نحن شركة استشارات عالمية في التحول الرقمي المدفوع بالذكاء الاصطناعي، نمكّن المؤسسات—مع تركيز خاص على قطاعي علوم الحياة والأدوية—من تحديث رحلاتها الرقمية من خلال حلول وخدمات إدارة علاقات العملاء (CRM)، والبيانات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية.

بدأنا بتنفيذ حلول إدارة علاقات العملاء (CRM)، من خلال العمل المباشر والفعلي على منصّات مثل Salesforce.
ومنذ وقتٍ مبكر، أدركنا حقيقة جوهرية — أن أنظمة إدارة علاقات العملاء لا تفشل بسبب التكنولوجيا؛ بل تفشل بسبب البيانات.
بيانات مجزأة، ومعزولة، وغير منظّمة.
ولذلك، وقبل لوحات المعلومات، أو الأتمتة، أو توليد الرؤى ذات المعنى، كان العمل الحقيقي يتمثّل في تنظيف البيانات، وهيكلتها، وتصحيح أسسها.
ومن هنا، بدأت رحلتنا الحقيقية.
وبعد أن أصبحت أسس البيانات جاهزة، كنّا غالبًا ما نُسأل السؤال البديهي من قبل معظم العملاء — "الآن بعد أن أصبحنا نثق بالبيانات، كيف نستخدمها لتقديم رؤى ذات معنى حول أعمالنا؟"
عندها دخلت التحليلات إلى المشهد - لا كأدوات مستقلة، بل كوسائل تمكّن من اتخاذ القرار.
ساعدنا فرق القيادة على الانتقال من التقارير الثابتة إلى لوحات معلومات حيّة، ومن القرارات القائمة على الحدس إلى إجراءات تستند إلى الأدلة.
ومع مرور الوقت، أصبح أمرٌ واحد واضحًا — لم نعد نكتفي بمجرد تنفيذ الأنظمة؛ بل كنّا نساعد المؤسسات على التفكير، واتخاذ القرارات، والعمل بأساليب مختلفة.
وعندها تطوّرنا من شركة متخصصة في التحول الرقمي إلى شريك في التحول القائم على الذكاء الاصطناعي، مرتكزين على بيئات مؤسسية حقيقية، ورحلات نضج بيانات مثبتة، واعتماد عملي للذكاء الاصطناعي قائم على حالات استخدام فعلية.
ومع تعمّقنا أكثر في بيئات عمل عملائنا، أصبح العمل على تأسيس بنية البيانات أمرًا لا مفرّ منه.
كانت سجلات العملاء بحاجة إلى توحيد المعايير، وكانت الأنظمة بحاجة إلى التكامل، وكانت التقارير بحاجة إلى مصدر واحد موثوق للحقيقة.
عندها قرّرنا التوسّع في تقديم خدمات البيانات - ليس لأنها كانت «رائجة»، بل لأنها كانت ضرورية.
وبدأنا بالتركيز على بناء خدماتنا في مجال البيانات، ليس كمجرّد عرض، بل كقدرة أساسية لا يمكن لعملائنا النجاح من دونها.
لم نقرّر القفز على موجة الذكاء الاصطناعي في صباحٍ ما لمجرّد أنه أصبح المصطلح الرائج في كل صناعة، بل لأننا كنّا قد بنينا خبرتنا من الأساس، خطوة بخطوة.
'هل يمكننا توقّع النتائج؟ هل يمكننا أتمتة القرارات؟ هل يمكننا الانتقال من الرؤى إلى التنفيذ؟' كانت الأسئلة التي بدأنا نتلقّاها بالفعل من عملائنا.
وفي ذلك الوقت، كنّا نمتلك بالفعل القدرة على بناء أسس بيانات نظيفة، ومعالجة حالات استخدام على مستوى المؤسسات الكبرى.
ولهذا، لم يكن الذكاء الاصطناعي بالنسبة لنا قفزة مفاجئة، بل الخطوة المنطقية التالية.
اليوم، نساعد المؤسسات على: